معجم المصطلحات الكبير
دَسَق
الحتاكة

الجزء المنعكس من الضوء الساقط على جسم مُضاء، يُعبّر عنه عموما بالنسبة المئوية % (النسبة المئوية التي تقدّر بالصفر تُعزى إلى الجَسْود المِثالي، بالمعنى الريزيائي للمصطلح)، في الريزياء، هو الجزء المنعكس من كلّ الطاقة الكَوْدلية electromagnetical. أمّا بالنسبة للأرض التي تتلقّى حرارتها من الشمس، فإنّ قدرا كبيرا من الحرارة المهدرة، لا يمكن أن يُسهم في تنشيط حركة الغلافين، الهوائي والمائي للأرض. يُقدّر دسقها بنسبة 34%. بمرور الوقت، تزداد هذه النسبة (وبالتالي تبرد الأرض) بهذه الطريقة:

1– زيادة سريعة جدّا، لكنّها قصيرة ومحدودة المدّة، على مدى عام أو عامين، مع الانفجارات البركانية الكبرى، لا سيّما بركان تامبورا Tambora سنة 1816م (انطهاس جافا تيمور Java-Timor، قوس جزر سوندا Sonde)، مما أدى إلى انخفاض الحرورة بشكل كبير، وكان عام 1817م من دون صيف (لا سيّما في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا)، بلغ الانخفاض في الحُرورة العالمية 3 درجات مئوية.

2- زيادة سريعة إلاّ أنّها متوسّطة المدّة، على مدى بضعة عقود، مثل ضربات البرد في يونجر درياس Younger Dryas أو اليامي Eemian، المنسوبة إلى التغيرات العميقة للرِّياد المحيطي oceanic circulation السطحي وأو العميق للمحيط الأطلسي، أو حتى إلى التغيرات في النشاط الشمسي.

3- زيادة بطيئة إلاّ أنّها طويلة المدّة، من بضعة آلاف من السنين، بسبب دَوْرات ميلانكوفيتش Milankovitch (1941)، أو بالأحرى Crollmilankovitch لأنها لوحظت قبل قرن من الزمان في عام 1842م، من لدن الأسكتلندي جيمس كرول (1821-1890) العِصامي في التعلّم self-educated، على الأقل بالنسبة للعصر الرباعي، وربّما منذ العصر الأيوسيني الأعلى- الأوليغوسيني الأسفل. يعود ذلك إلى الاختلافات في دوران الأرض ومدارها، التي حدّدت التجلّدات المتتالية.

المصدر الآخر للاختلاف في الدَّسق يقع خارج كوكب الأرض، ويرجع إلى الاختلافات في شدّة الإشعاع الشمسي نفسه، وعلى هذا النحو، فُسّر التجلّد ما قبل الكمبري precambrian من خلال نظرية الشمس الفتّية.

تعليق

الدَّسَق في أصله اللغوي، بياض ماء الحوض وبريقه.

لغة كلزية

albedo
لغة فرنسية

albedo
مراجع

  • Dictionnaire de la tectonique des plaques et de la géodynamique. Jean-Marie Vila. Collection Géoscience, Gordon and Breach Science Publishers, 2000. Paris, France