ديوان اللغة العربية

الريْش

تقول العرب في أمثالها : قبل الرمي يُراش السهم، لذلك جعلنا مصطلح الريْش للدلالة به على كلّ ما يجب أن يُعلم قبل البدء في أي عمل من الأعمال. والريْش في نصوص هذا الموقع الإشباكي منحصر فيما يلي.

1 - طريقة البحث

- لكي يكون للبحث نتيجة يجب أن يُجرّد المصطلح من الألف ولام التعريف إذا كان مفردا أو مركبا على صفة، ولا يُجرّد إذا كان مضافا إليه، فهناك فرق بين خطّ محقّق وخطّ المحقّق وكذلك حروف عربية وحروف العربية.

- تُجرّد الألف من الهمزة.

- وُضِع لكلّ مفهوم واحد مصطلح واحد.

- يشمل البحث المصطلح ومترادفه، فإذا كان للمصطلح مترادفات فإنّها لا تظهر في قائمة البحث بل يظهر المصطلح المعتمد.

2 - ضبط المصطلحات وشكل الكلمات

- إسقاط النصبة (شكل الفتحة في الكتابة) في ضبط المصطلحات، وترْكُها علامة عليها، إلاّ على الحرفين الواو والياء إذا كانتا حرفين صحيحين، مثل متوَسِّط فالواو في هذا المقام ليست حرف إشباع.

- ترْك الوقْفة (شكل السكون في الكتابة) على الألف بعد الفتح وعلى الواو بعد الضمّ وعلى الياء بعد الكسر. وإن ثبتت الوقفة على الواو أو الياء دلّ ذلك على أنّ الحرف الذي قبلها مفتوح، مثل كلمة "جميل" فهي تامّة في شكلها، أمّا اسم زُهيْر فإن إثبات الوقْفة على الياء يدلّ على أنّ الهاء مفتوحة، وكذلك الريْش فإنّ ثبوت السكون على الياء يدلّ على فتح الراء.

- إهمال حركة الحرف الذي يكون قبل الألف أو الياء أو الواو إذا كانت هذه الحروف حروف إشباع. مثل "محْروم" فالراء فيها مضمومة، والميم في كلمة "جميل" مكسورة، و"الشابّ" مفتوحة الشين. ومثلها كلمة خِلاسي التي تُكسر فيها السين بالضرورة لأنّها لا تستقيم في النطق إلاّ بالكسر.

- لا تُشكل الكلمات في النصّ، ما عدا حركة الفاعل في حال خوف الخلط بينه وبين المفعول به إذا ضمتهما جملة واحدة، وإثبات رفْعة الحرف الأوّل للفعل المبني للمجهول، وإثبات خفْضة الحرف الذي يكون قبل الحرف الأخير لِما كان على صيغة اسم الفاعل وترك نصبته لما كان على صيغة اسم المفعول، للتمييز بين المُضْطهِد والمُضْطهد على سبيل المثال.

- إثبات الشدّة لأنّها حرف، وبها يُمكن التمييز بين الكلمات المتشابهة كمثّل ومُثِّل مع مثُل ومِثْل ومثل.

- إخلاء جميع حروف المعاني من الشكل لأنّها مبنية وتمييزها سهل ميسور.

3 - التاريخ

يكون التاريخ بالهجري، فإنّ كان بالميلادي نُصّ على ذلك بكلمة ميلادي أو بالميم المقتصرة منها.

4 - اللغة الإنكليزية

تستعمل العربية اليوم عدّة صيغ للدلالة على اللغة الرسمية للمملكة المتحدة البريطانية، فنجد لفظ إنجليزي الذي يستعمله أهل مصر وإنكليزي الذي يقول به أهل سوريا، لفظ إنقليزي الذي يستعمله التوانسة، وهي كلّها صيغ مُدخّلة غير معرّبة ولا تخضع للقاعدة الصرفية العربية، ورأى ديوان اللغة العربية أن يعرّب هذا المصطلح على صيغة كلزي وزانها عربي، فيُقال اللغة الكلزية بدل اللغة الإنكليزية، ويُسمّي القوم الناطقين بها كلز كعرب، وتحسن أيضا كلمة كلِيز كثقِيف والواحد منهم كلزي.

5 - الفرق في النسبة بين المغرب العربي والمغرب الأقصى

تكون النسبة إلى المغرب العربي مغربي على الأصل، وتكون النسبة إلى المغرب الأقصى رِباطي من الرباط العاصمة لهذا البلد العربي، كما أن الرباط ستُخصّص للدلالة على قُطْر المغرب الأقصى على ديْدن العرب في تسمية الكلّ بالجزء كما سُمّيت الجزائر القطر من الجزائر العاصمة، وتونس القطر من تونس العاصمة، وستكون الرباط القطر من الرباط العاصمة، وذلك كي لا نقع في الخلط بين المغرب العربي الذي يقابل المشرق العربي والمملكة المغربية التي عاصمتها الرباط، والرباط كلمة عربية صحيحة ولها في تراثنا معنى جليل، وقد أوقعت كلمة المغربي نسبة إلى المغرب العربي الكثير من الباحثين في أوهام تاريخية كبيرة، وكانت المصادر التاريخية الأمريكية إلى نهاية القرن الثامن عشر الميلادي تقريبا لا تفرّق بين المغرب والجزائر في التسمية، فعلى سبيل المثال المعاهدة التي أبرمها ليندر كاثكارت قنصل أمريكا في الجزائر مع الداي حسين يجعلها كثير من الباحثين بين المملكة المغربية وأمريكا، في المراجع التاريخية الحديثة يُشار دائما إلى أنّ أوّل دولة اعترفت باستقلال أمريكا هي المملكة المغربية في حين أنّ الجزائر هي أوّل من اعترف باستقلال أمريكا لأنّها كانت في تلك الفترة سيّدة البحر المتوسّط، والسبب في هذا الخلط يعود إلى ما ذُكر آنفا، وإلى عدم تميّز الجزائر وقتئذ باسمها الحالي عند الأمريكيين، وقد يفرِّق بعضهم بين المعنيين بتسمية المغرب العربي باسم المغارِب جاعلين من كل بلد من بلدانه مغربا، والنسبة إليه مغاربي وعلى الرغم من أنّ قواعد العربية لا تجيز ذلك إلاّ أنّ مجمع العربية بالقاهرة أجاز النسبة إلى الجمع مطلقا، أمّا في اللغات الغربية فإنّ الخلط بين المعنيين منتف، وذلك أنّهم يُسمّون المغرب Maghreb والمملكة المغربية Morocco من مرّاكش.

6 - المراجع

المراجع التي يُنوّه بها هي تلك التي وُجد فيها المصطلح أو أُخذ منها التعريف، أمّا تلك المتعلّقة بالتعليق فنكتفي في الكثير الغالب من المرجع بذكر المؤلّف وكتابه في النصّ من دون الإشارة إلى بياناته الأخرى كطبعته أو تاريخ الطبع ودار النشر وبلده وعلى الخصوص الكتب التراثية. وقد نذكر أحيانا بعض المراجع إذا كانت هي الأساس في تحرير التعليق وأنّ جميع ما ذُكر قد أُخذ منها.

7 - مصطلح دكتور في المراجع

تضمّ الكثير من المراجع التي يعتمد عليها الديوان اسم دكتور دلالة على درجة مؤلّفيها العلمية، وقد وضع لها الديوان مصطلح الربيز والتي تعني الماهر في فنّه أو الكبير والكثير في فنّه، واسم الدرجة العلمية الربازة بالفتح وهي تُقابل الدكتوراه، لذلك إن وجدت هذه الكلمة في المراجع فليس لها دلالة سوى ما ذُكر.