معجم المصطلحات الكبير
جُثَار
البيئة

الجُثار واحد من الأشكال التي يوجد فيها الكُثار، إلاّ أنّه يمتلك مجموعة من الصفات الريزيائية والكيميائية تختلف بشكل كبير عن خصائص الشكل الطبيعي للكُثار، يمتلك الجُثار ثلاث ذرّات من الكثار بدلا من اثنتين في الجزيء الواحد، ولهذا تكتب صيغته الكيميائية على النحو التالي: ك3. يوجد الجثار في حرورة الغرفة على شكل مُهاج ذي لون أزرق شاحب، ورائحة لاذعة، وهو أثقل وأكثر كثافة من الكثار، تبلغ كثافة بخاره 1,7، كما أنّه أكثر ذوبانية في الماء من الكثار بشكل كبير، يعتبر الجُثار مهاجا مخطرا، بشكل خاصّ، بسبب شدّة تفاعله وشدّة سُمّيته، يشكّل طبقة واقية في الطابوق، والتي تعمل كدرع يمنع عن طريق الامتصاص، كمّيات مؤذية من الأشعة الفوخزية من اختراق الزاحوب، وهو الطبقة السفلى من السكاك، ووصولها إلى سطح الأرض، ويحمي بذلك الكائنات الحيّة. على الرغم من فوائد الجثار في الطبقات العليا للسكاك، فإنّه أحد أكثر المشاكل البيئية شيوعا في طبقات السُّكاك السفلى، فهو مسمّم لمعظم الكائنات الحيّة. ينتج الجثار بشكل طبيعي في السكاك عندما يحفزّ ضوء الشمس التفاعل الكيميائي بين الأمهجة الجوّية والملوّثات، مثل: المركّبات العضوية المتطايرة. خلال ازدحام المرور الشديد، تكون مستويات الجثار في أعلى مستوى لها، لأنّ كمّيات كبيرة تنتج من خلال أذراب الزعات والمركّبات العضوية المتطايرة، وتؤدّي هذه الزيادة في إنتاجه إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي لتفاعلاته في الطابوق، ممّا يقلّل من تركيزه، ويسبب نقص تركيز الجثار تعرية طبقة الجاثور الواقية ونفاذ الأشعة الفَوْخَزية إلى جو الأرض القريب. وقد يتسبّب الاضطراب في طبقة الجاثور في دخول جثار الطابوق إلى الزاحوب، لفترات قصيرة، وتحدث في هذه المناسبات النادرة تفاعلات ضوئية كيميائية داخلية في الطبقات السفلى من الزاحوب، وهي سبب رئيس للمُذرِّبات كما في ضباب لوس أنجلس في الولايات المتّحدة على سبيل المثال.

تعليق

كلمة الجُثار منحوتة من الجيم التي تُساوي في العدد ثلاثة، وكلمة كُثار، إشارة إلى جُزَيْئِه الذي يحتوي على ثلاث ذرّات من الكثار.

لغة كلزية

ozone
لغة فرنسية

ozone
مراجع

  • علم وتقانة البيئة، المفاهيم والتطبيقات، (سلسلة كتب التقنيات الاستراتيجية والمتقدّمة). فرانك ر. سبيلمان، نانسي إ. وايتنغ، ترجمة: الصدّيق عمر الصدّيق. مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والمنظّمة العربية للترجمة. الطبعة الأولى، 2012م. بيروت لبنان.